وقال مصعب بن سعد ، وغيره : إن رجلاً نال من علي ، فنهاه سعد ، فلم ينته ، فدعا عليه ، فما برح حتى جاء بعير ناد ، فخبطه حتى مات . لها طرق عن سعد .
وقال جرير بن مغيرة ، عن أمه قالت : زرنا آل سعد بن أبي وقاص ، فرأينا جارية كان طولها شبر ، قلت : من هذه قالوا : ما تعرفينها ، هذه بنت سعد ، غمست يدها في طهوره فقال : قصه الله قرنك ، فما شبت بعد .
قد ذكرنا فيما مر أن سعداً جعله عمر أحد الستة أهل الشورى ، وقال : إن أصابت الخلافة سعداً ، وإلا فليستعن به الخليفة بعدي ، فإني لم أعزله من ضعف ولا من خيانة .
وسعد كان ممن اعتزل علياً ومعاوية .
قال أيوب ، عن ابن سيرين : نبئت أن سعداً قال : ما أزعم أني بقميصي هذا أحق مني الخلافة ، قد جاهدت إذ أنا أعرف الجهاد ، ولا أبخع نفسي إن كان رجل هذا مؤمن وهذا كافر .
تاريخ الإسلام — صفحة 219
مساهمون: الذهبي
ص٢١٩