مفتون ، أصابتني دعوة سعد .
وقال الزبير بن عدي ، عن مصعب ، إن سعداً خطبهم بالكوفة ، ثم قال : يا أهل الكوفة ، أي أمير )
كنت لكم فقام رجل فقال : إن كنت ما علمتك لا تعدل في الرعية ، ولا تقسم بالسوية ، ولا تغزو في السرية فقال : اللهم إن كان كاذباً فأعم بصره ، وعجل فقره ، وأطل عمره ، وعرضه للفتن ، قال : فما مات حتى عمر وافتقر وسأل ، وأدرك فتنة المختار فقتل فيها .
وقال شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن سعيد بن المسيب قال : خرجت جارية لسعد ، وعليها قميص جديد ، فكشفها الريح ، فشد عمر عليها بالدرة ، وجاء سعد ليمنعه فتناوله بالدرة ، فذهب سعد ليدعو على عمر ، فناوله الدرة وقال : اقتص ، فعفا عن عمر .
وقال زياد البكائي عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر قال : قال ابن عمر لنا يوم القادسية :
* ألم تر أن الله أنزل نصره
* وسعد بباب القادسية معصم
*
* فأبنا وقد آمت نساء كثيرة
* ونسوة سعد ليس فيهن أيم
* فبلغ سعداً فقال : اللهم اقطع عني لسانه ، فجاءت نشابة ، فأصابت فاه ، فخرس ، ثم قطعت يده في القتال . وكان في جسد سعد قروح ، فأخبر الناس بعذره عن القتال .
تاريخ الإسلام — صفحة 218
مساهمون: الذهبي
ص٢١٨