مقعده من النار .
ثم جاء العام المقبل ، وقد ادعاه .
قال الشعبي : ما رأيت أحداً أخطب من زياد .
وقال قبيصة بن جابر : ما رأيت أخصب نادياً ، ولا أكرم جليساً ، ولا أشبه سريرة بعلانية من زياد ، ما كان إلا عروساً .
وقال الفقيه الوزير أبو محمد بن حزم في كتاب الفضل : ولقد امتنع زياد وهو فقعة القاع لا عشيرة له ولا نسب ، ولا سابقة ، ولا قدم ، فما أطاقه معاوية إلا بالمداراة ، حتى أرضاه وولاه .
وقال أبو الشعثاء جابر بن زيد : كان أقتل لأهل دينه ممن يخالف هواه من الحجاج ، وكان الحجاج أعلم بالقتل .
وقال ابن شوذب : بلغ ابن عمر أن زياداً كتب إلى معاوية : إني قد
تاريخ الإسلام — صفحة 209
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٩