ضبطت العراق بيميني ، وشمالي فارغة ، فسأله أن يوليه الحجاز ، فقال ابن عمر : اللهم إنك تجعل في القتل كفارة ، فموتاً لابن سمية لا قتلاً ، فخرج في إصبع زياد الطاعون ، فمات .
وقال الحسن البصري : بلغ الحسن بن علي أن زياداً يتتبع شيعة علي بالبصرة فيقتلهم ، فدعا عليه .
وروى ابن الكلبي : أن زياداً جمع أهل الكوفة ليعرضهم على البراءة من علي ، فخرج خارج )
من القصر فقال : إن الأمير مشغول ، فانصرفوا ، وإذا الطاعون قد ضربه .
توفي سنة ثلاث وخمسين . وله أخبار تطول .
4 ( زيد بن ثابت ) )
رضي الله عنه ، قد ذكر في الماضية .
وقال أحمد بن حنبل ، والفلاس : توفي سنة إحدى وخمسين .
وقال المدائني ، وغيره : توفي سنة خمس وخمسين .
تاريخ الإسلام — صفحة 210
مساهمون: الذهبي
ص٢١٠