روى الهيثم ، عن مجالد ، عن الشعبي قال : قال عمر : دلوني على رجل أستعمله ، فذكروا له جماعة ، فلم يردهم ، قالوا : من تريد قال : من إذا كان أميرهم كان كأنه رجل منهم ، وإذا لم يكن أميرهم كان كأنه أميرهم ، قالوا : ما نعلمه إلا الربيع بن زياد الحارثي ، قال : صدقتم .
قال أبو أحمد الحاكم في الكنى : لما بلغ الربيع بن زياد مقتل حجر بن عدي ، دعا فقال : اللهم إن كان للربيع عندك خير ، فاقبضه إليك وعجل ، فزعموا أنه لم يبرح من مجلسه حتى مات ، رحمه الله .
4 ( رويفع بن ثابت لأنصاري ) )
د ت ن الأنصاري أمير المغرب . يقال : توفي سنة اثنتين وخمسين ، وقد ذكر في الطبقة الماضية . وأما ابن يونس فقال : توفي سنة ست وخمسين .
تاريخ الإسلام — صفحة 206
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٦