تجديد إسلامه ، لأن قلج أرسلان اتهمه بالزندقة وأنه متى طلب منه عسكره ينجد به .
وأن يزوج بنت قلج أرسلان بابن أخيه سيف الدين غازي صاحب الموصل .
ففعل . وبعث نور الدين في خدمة ابن الدانشمند عسكراً صحبه الأمير فخر الدين عبد المسيح إلى ملطية وسيواس فلما مات نور الدين عادت البلاد إلى قلج أرسلان .
4 ( تدريس القطب النيسابوري بالغزالية ) )
وفيها قدم القطب النسابوري من حلب إلى دمشق ، فدرس بالغزالية .
4 ( بناء المدرسة العادلية ) )
وشرع نور الدين في بناء مدرسة للشافعية ، ووضع محرابها ، فمات ولم يتمها . وبقي أمرها على حاله ، إلى أن أزال الملك العادل ذلك البناء ، وعملها مدرسة عظيمة ، فهي العادلية .
تاريخ الإسلام — صفحة 47
مساهمون: الذهبي
ص٤٧