تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
4 ( وفاة خوارزم شاه ) ) وفيها مات خوارزم شاه أرسلان ، وملك بعده ابنه الصغير محمود . 4 ( الحرب بين أبناء خوارزم شاه على الملك ) ) وكان ابنه الكبير علاء الدين تكش غائباً نائباً لأبيه على الجند ، فاستنجد بالخطا وأقبل بهم ، فاستعان أخوه محمود بصاحب نيسابور المؤيد ، وعملوا المصاف ، فأسر المؤيد وذبح صبراً ، وهرب محمود ، أسرت أمه فيما بعد ، وقتلت ، وثبت قدم تكش في الملك ، فجاءت رسل صاحب الخطا بأمور مشقة ، واقتراحات صعبة ، فقتل كل من عنده من الخطا ، ونبذ إلى ملك الخطا ، فسار محمود إلى ملك الخطا ، فجهز معه جيشاً ، فنازل خوارزم وحصرها ، فأمر تكش بإجراء ماء جيمون ، فكانوا يغرقون ، فرحلوا وندموا ، فسار محمود بهم ، فأخذ مرو ، فعاد الخطا إلى بلادها وجعل محمود الغز من دأبه ، وحاربهم وأولاهم ذلاً ، ثم افتتح مدينة سرخس سنة ست وسبعين ، ثم أخذ طوس . وأما نيسابور مملكتها ، فتولاها طغان شاه ، بعد والده المؤيد ، وكان لعاباً مسرفاً على نفسه ، ملك أربع عشرة سنة ومات . 4 ( وانهزام الروم أمام مليح الأرمني ) ) وفيها ، في جمادى الأولى هزم مليح بن لاون الأرمني النصراني صاحب بلاد الدروب وسيس عسكر الروم ، لعنهم الله تعالى . وذلك أن نور
تاريخ الإسلام — صفحة 45 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري