الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً . وسنذكر ما أزلناه من المظالم والمكوس أولاً وآخراً من سائر أعمال ولايتنا عمرها الدهر في هذا السجل من الديوان .
قال : ثم كتب بخط دقيق ما صورته : ذكر ما أطلق من الرسوم والضرائب في هذا التاريخ ، ورسم إطلاق ذلك وتعفية آثاره ، وإخماد ناره ، ومبلغ ما يحصل من ذلك في كل سنة خمسمائة ألف وستة وثمانون ألفاً وأربعمائة وسبعون ديناراً . فمن ذلك دمشق بتواريخ متقدمة مائتا ألف وعشرون ألفاً وخمسمائة وثلاثة وثمانون ديناراً . دمشق في تاريخ هذا الكتاب خمسون ألفاً وسبعمائة وثلاثون ديناراً ، تدمر خمسمائة دينار ، صرخد سبعمائة دينار ، القريتين والسخنة .
خمسمائة دينار ، بانياس ألف ومائتا دينار ، بعلبك وأعمالها ستة آلاف وتسعمائة وعشرون ديناراً ، حمص وأعمالها ستة وعشرون ألف دينار ونيفاً ، حماه وأعمالها ستة وعشرون ألف دينار ونيف ، حلب ستة وتسعون ألف دينار ونيف ، سيرين ألفان وثلاثمائة وستون ديناراً ، المعرة سبعة آلاف دينار ، كفر طاب ألف دينار ، عزاز ستة آلاف وخمسمائة دينار ، تل باشر ألف وخمسمائة دينار ، عين تاب تسعة وثمانون ديناراً ، بالس أربعة آلاف دينار ، منبج وأعمالها ثمانية عشر ألفاً وخمسمائة وستة وستون ديناراً ، الباب وبزاعة ثلاثة آلاف دينار ، قلعة نجم ثلاثمائة دينار ، قلعة نجم ثلاثمائة دينار ، قلعة جعبر سبعة آلاف وستمائة دينار ونيف ، الرقة ستة وعشرون ألفاً وستمائة ونيف ديناراً ، سنجار سبعة آلاف دينار ، الموصل ثمانية وثلاثون ألف )
دينار نصيبين عشرة آلاف وأربعمائة دينار ، مرابان خمسة آلاف وسبعمائة دينار ، بطايان من أعمال الخابور مائتان وخمسون ديناراً ، الأرسل سبعمائة وخمسون ديناراً ، السمسمانية ألف دينار ، قرقيسيا ألف دينار ، الشلين مائتا دينار ، ماكسين خمسة آلاف دينار ، المجدل ثلاثة آلاف دينار ، الحصين ستمائة دينار ونيف ، الجحيشة هي وما قبلها من الخابور مائتا دينار ، المحولية مائة وثلاثة وستون ديناراً ، الرحبة ستة عشر ألفاً وسبعمائة وأربعون ديناراً .
تاريخ الإسلام — صفحة 383
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٣