تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
بعض الجواري ، وقتل بعضهن واستخلف يوم موت أبيه في ربيع الأول سنة خمس وخمسين . وولد سنة ثمان عشرة . وأمه طاوس كرجية . أدركت خلافته . قال ابن الدبيثي : كان يقول الشعر . قال : وكان نقش خاتمه : من أحب نفسه عمل لها . قال ابن النجار : حكى ابن صفية أن المقتفي كان قد نزل يوماً في المخيم بنهر عيسى ، والدنيا صيف ، فدخل إليه المستنجد ، وقد أثر الحر والعطش فيه . فقال : أيش بك قال : أنا عطشان . قال : ولم تركت نفسك قال : يا مولانا ، فإن الماء في الموكبيات قد حمي . فقال : أيش في فمك قال : خاتم يزدن عليه مكتوب اثني عشر إمام ، وهو يسكن من العطش . فضحك وقال : والك يريد يصيرك يزدن رافضياً ، سيد هؤلاء الأئمة الحسين ، ومات عطشان . وقال سبط ابن الجوزي في المرآة : ومن شعر المستنجد : عيرتني بالشيب وهو وقارليتها عيرت بما هو عار