پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 16

پدیدآورندگان:

ص۱۶
قلوبهم ، فإذا أبيت فكن على حذر منهم . فلم يؤثر هذا عند شاور ، وركب على عادته ، وأتى أسد الدين مسترسلاً ، وقيل : إنه تمارض ، فجاء شاور يعوده ، فاعترضه صلاح الدين يوسف بن أيوب وجماعة من الأمراء النورية ، فقبضوا عليه ، فجاءهم رسول يطلب رأس شاور ، فدبح وحمل رأسه إليه . ) ) 4 ( موت شيركوه ) ) ثم لم يلبث أسد الدين أن حضرته المنية بعد خمسة وستين يوماً من ولايته .