فضلان ، وعلى ابن الدهان المنجم ، وعلى يوسف والد عبد اللطيف ، وعلى المهذب بن النقاش كتاب المعتبر .
وقيل : إن سبب إسلامه أنه دخل يوماً على الخليفة ، فقام الحاضرون سوى قاضي القضاة ، فلم يقم له لكونه يهودياً ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إن كان القاضي لم يوافق الجماعة لكونه يراني على غير ملته ، فأنا أسلم بين )
يدي أمير المؤمنين ، ولا أتركه ينقصني . وأسلم .
خلف أوحد الزمان أبو البركات ثلاث بنات ، وعاش نحو ثمانين سنة .
وحدثني نجم الدين عمر بن محمد بن الكريدي قال : كان أوحد الزمان وأمين الدولة ابن التلميذ بينهما معاداة ، وكان أوحد الزمان لما أسلم ينتقل بين اليهود ويلعنهم ، فحضر في مجمع فقال أوحد الزمان : لعن الله اليهود . فقال ابن التلميذ : نعم وأبناء اليهود . فوجم أوحد الزمان ولم يتكلم .
وله كتاب المعتبر ، وهو في غاية الجودة في الحكمة التي في دين الفلاسفة ، ومقالة في سبب ظهور الكواكب ليلاً واختفائها نهاراً ، واختصار التشريح ، وكتاب أقرباذين ، ورسالة في العقل وماهيته وغير ذلك .
من تلامذته : المهذب بن ميل .
تاريخ الإسلام — صفحة 342
مساهمون: الذهبي
ص٣٤٢