وسمع ببغداد من مالك البانياسي .
قال ابن الدبيثي : بقي إلى سنة إحدى وخمسين ، وحدثنا عنه سعيد بن محادش ، وأحمد بن مبشر المقرئ ، وغيرهما .
4 ( إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عقيل بن الأشعث . ) )
)
الحكيم أبو إسحاق السمرقندي ، المعروف جده بالدغوش .
ولد سنة سبع وسبعين وأربعمائة .
قال عبد الرحيم السمعاني : سمعت منه جزءاً من حديث قتيبة ، قال : أنبأنا علي بن أحمد بن حسن الصيرفي ، أنا عمر بن أحمد بن شاهين السمرقندي سنة إحدى وخمسين وأربعمائة ، أنا محمد بن جعفر بن محمد الدرماري سنة اثنتين وسبعين ، ثنا محمد بن الفضل البلخي ، عنه .
4 ( أخمشاد بن عبد السلام بن محمود . ) )
العلامة الواعظ ، أبو المكارم الغزنوي ، الحنفي .
أحد فحول الفضلاء والعلماء ، بحر يتموج ، وفجر يتبلج ، وهمام فتاك ، وحسام بتاك ، وفقيه مدره ، وفصيح مفوه ، وواعظ مذكر . كان بإصبهان ، ثم لحق بالعسكر ، وولي أرانية وحيرة . ثم لما كان محمد شاه محاصراً بغداد ، ورد أبو المكارم هذا من جهة إلدكز ، وعبر إلى الجانب الشرقي ، وكأنه يؤدي رسالة واجتمع بالوزير ابن هبيرة وعاد ، فاتهمه محمد شاه ونكبه . ثم عاد إلى حيرة ، ومات بعد سنة اثنتين وخمسين وهو في الكهولة .
قال العماد في الخريدة : أنشدني لنفسه :
تاريخ الإسلام — صفحة 339
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٩