الولاية ، وكان ذا حيل وشعبذة ومعرفة بالبلاغة . ثم قام بحصن مارتلة ، ودعا إلى بيعته ، ثم اختلف عليه أصحابه ، ودسوا عليه من أخرجه من الحصن بحيلة حتى )
أسلموه إلى أحد الموحدين ، فأتوا به عبد المؤمن ، فقال له : بلغني أنك دعيت إلى الهداية .
فكان من جوابه أن قال : أليس الفجر فجرين : كاذب وصادق قال : بلى . قال : فأنا كنت الفجر الكاذب . فضحك عبد المؤمن ثم عفا عنه . ولم يزل بحضرة عبد المؤمن حتى قتل . قتله صاحب له .
قلت : كان سئ الاعتقاد ، فلسفي التصوف ، له في خلع النعلين أوابد ومصائب .
4 ( إبراهيم بن أحمد . ) )
القاضي أبو إسحاق السلمي ، الغرناطي ، ويعرف بابن صدقة .
روى ببلده عن : أبي بكر بن غالب بن عطية ، وغيره .
وحج فسمع من : أبي بكر الطرطوشي ، وأبي الحسن بن الفراء .
روى عنه : أبو القاسم بن سمحون .
قال الأبار : بقي إلى بعد الخمسين .
4 ( إبراهيم بن عطية بن علي بن طلحة . ) )
أبو إسحاق البصري ، الضرير ، المقرئ ، إمام الجامع .
شيخ صالح ، طريف ، كثير المحفوظ .
سمع من : قاضي البصرة أبي عمر محمد بن أحمد النهاوندي . وأحسبه آخر من روى عنه .
تاريخ الإسلام — صفحة 338
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٨