تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
أيام المقتفي عادت بغداد والعراق إلى يد الخلفاء ، ولم يبق لهم فيها منازع . وقبل ذلك لعل من دولة المقتدر إلى وقته كان الحكم للمتغلبين من الملوك ، وليس للخليفة معهم إلا اسم الخلافة . وكان رضي الله عنه كريماً ، جواداً ، محباً للحديث وسماعه ، معتنياً بالعلم ، مكرماً لأهله . وبويع بعده ولده أبو المظفر يوسف ، ولقب بالمستنجد بالله . 4 ( محمد بن أحمد بن علي بن الحسن . ) ) أبو المظفر بن التريكي ، الهاشمي ، العباسي ، خطيب جامع المهتدي . كان من كبار العدول ببغداد ، وله إسناد عالٍ على قتله . روى عن : أبي نصر الزينبي ، وعاصم ، ورزق الله . ولد سنة سبعين وأربعمائة . روى عنه : أبو سعد السمعاني ، وعلي بن هارون الحلي النحوي ، وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن ، والشطي التاجر ، وعبد السلام بن عبد الرحمن بن سكينة ، ويحيى بن أبي المظفر ) الحنفي مدرس النفيسية ،