أيام المقتفي عادت بغداد والعراق إلى يد الخلفاء ، ولم يبق لهم فيها منازع . وقبل ذلك لعل من دولة المقتدر إلى وقته كان الحكم للمتغلبين من الملوك ، وليس للخليفة معهم إلا اسم الخلافة .
وكان رضي الله عنه كريماً ، جواداً ، محباً للحديث وسماعه ، معتنياً بالعلم ، مكرماً لأهله .
وبويع بعده ولده أبو المظفر يوسف ، ولقب بالمستنجد بالله .
4 ( محمد بن أحمد بن علي بن الحسن . ) )
أبو المظفر بن التريكي ، الهاشمي ، العباسي ، خطيب جامع المهتدي .
كان من كبار العدول ببغداد ، وله إسناد عالٍ على قتله .
روى عن : أبي نصر الزينبي ، وعاصم ، ورزق الله .
ولد سنة سبعين وأربعمائة .
روى عنه : أبو سعد السمعاني ، وعلي بن هارون الحلي النحوي ، وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن ، والشطي التاجر ، وعبد السلام بن عبد الرحمن بن سكينة ، ويحيى بن أبي المظفر )
الحنفي مدرس النفيسية ،
تاريخ الإسلام — صفحة 175
مساهمون: الذهبي
ص١٧٥