پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 172

پدیدآورندگان:

ص۱۷۲
أمير المؤمنين أبو عبد الله بن المستظهر بالله أحمد بن المقتدي بالله جعفر بن المعتضد الهاشمي ، العباسي ، رضي الله عنه . من سروات الخلفاء ، كان عالماً ، ديناً ، شجاعاً ، حليماً ، دمث الأخلاق ، كامل السؤدد ، خليقاً للإمامة ، قليل المثل في الأئمة عليهم السلام ، لا يجري في دولته أمر وإن صغر إلا بتوقيعه . وكتب في خلافته ثلاث ربعات منها ربعة نفدت إلى بلاد فارس . ووزر له علي بن طراد الزينبي ، ثم أبو نصر بن جهير ، ثم أبو القاسم علي بن صدقة ، ثم أبو المظفر يحيى بن هبيرة ، وحجبه أبو المعالي بن الصاحب ، ثم كامل بن مسافر ، ثم أبو غالب بن المعوج ، ثم أبو الفتح بن الصقيل ، أبو القاسم علي بن الصاحب . وكان آدم ، مجدور الوجه ، مليح الشيبة ، له هيبة عظيمة ، وأمه حبشية . ) ولد سنة تسع وثمانين وأربعمائة في الثاني والعشرين من ربيع الأول ، وبويع بالخلافة في السادس والعشرين من ذي القعدة سنة ثلاثين وخمسمائة ، وقد جاوز الأربعين . وسمع من مؤدبه أبي البركات بن أبي الفرج بن السيبي . قال ابن السمعاني : وأظن أنه سمع جزء ابن عرفة من أبي القاسم بن بيان ، مع أخيه المسترشد بالله ، واتفق أني كتبت قصة إليه ، وسألته الإنعام بالأحاديث ، والإذن في السماع منه ، فأنعم وفتش على الجزء ونفذه إلي على يد شيخنا أبي منصور بن الجواليقي وكان يؤم به الصلوات ، فخرجت من بغداد