وله في خطيب :
* شُرح المنبر صدراً
* لتلقيك رحيبا
*
* أترى ضم خطيباً
* منك ، أم ضُمِّخ طيبا
* قال ابن السمعاني : هو أشعر رجل رأيته بالشام ، غزير الفضل ، له معرفة تامة باللغة والأدب ، وله شعر أرق من الماء الزلال . سألته عن مولده ، فقال لي : سنة ثمان وسبعين وأربعمائة بعكا .
وقال الحافظ ابن عساكر : لما قدم اقيسراني دمشق آخر قدمة نزل بمسجد الوزير ظاهر البلد ، وأخذ لنفسه طالعاً ، فلم ينفعه تنجيمه ، ولم تطل مدته . وكان قد أنشد والي دمشق قصيدة ، مدحه بها يوم الجمعة ، فأنشده إياها وهو محموم ، فلم تأت عليه الجمعة الأخرى . وكنت وجدت أخي قاصداً عيادته فاستصحبني معه ، فقلت لأخي في الطريق : إني أظن القيسراني سيلحق ابن منير كما لحق جريرُ الفرزدق . فكان كما ظننت . ولما دخلنا عليه وجدناه جالساً ، ولم نر من حاله ما يدل على الموت . وذكر أنه تناول مُسهلاً خفيفاً . فبلغنا بعد ذلك
تاريخ الإسلام — صفحة 336
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٦