تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
* وقالوا : يصير الشعر في الماء حيةً * إذا الشمس لاقته فما خِلته حقا * * فلما التوى صُدغاه في ماء وجهه * وقد لسعا قلبي تيقّنته صِدقا * ولعلي بن أبي القاسم البيهقي فيه يرثيه وقد قتلته الغز : * يا سافكاً دم عالمٍ متبحّر * قد طال في أقصى الممالك صيتُه * * بالله قل لي يا ظلوم ولا تخف * من كان مُحيي الدين كيف تُميتُه * ومما قيل فيه : * وفاةُ الدين والإسلام تُحيى * بمحيي الدين مولانا ابن يحيى * * كأن الله ربَّ العرش يُلقي * عليه حين يلقي الدرس وحيا * قتلته الغز ، قاتلهم الله ، حين دخلوا نيسابور في رمضان ، دسّوا في فيه التراب حتى مات ، رحمه الله . وقال السمعاني : سنة تسع في حادي عشر شوال بالجامع الجديد قتلته الغز لما أغاروا على نيسابور . قال : ورأيته في المنام ، فسألته عن حاله ، فقال : غُفر لي . وكان والده من أهل جَنزة ، فقدم نيسابور ، لأجل القشيري ، وصحبه مدة ، وجاور ، وتعبّد . وابنه كان أنظر الخراسانيين في عصره . وقد سمع من : نصر الله الخُشنامي ، وجماعة .