* وقالوا : يصير الشعر في الماء حيةً
* إذا الشمس لاقته فما خِلته حقا
*
* فلما التوى صُدغاه في ماء وجهه
* وقد لسعا قلبي تيقّنته صِدقا
* ولعلي بن أبي القاسم البيهقي فيه يرثيه وقد قتلته الغز :
* يا سافكاً دم عالمٍ متبحّر
* قد طال في أقصى الممالك صيتُه
*
* بالله قل لي يا ظلوم ولا تخف
* من كان مُحيي الدين كيف تُميتُه
* ومما قيل فيه :
* وفاةُ الدين والإسلام تُحيى
* بمحيي الدين مولانا ابن يحيى
*
* كأن الله ربَّ العرش يُلقي
* عليه حين يلقي الدرس وحيا
* قتلته الغز ، قاتلهم الله ، حين دخلوا نيسابور في رمضان ، دسّوا في فيه التراب حتى مات ، رحمه الله .
وقال السمعاني : سنة تسع في حادي عشر شوال بالجامع الجديد قتلته الغز لما أغاروا على نيسابور .
قال : ورأيته في المنام ، فسألته عن حاله ، فقال : غُفر لي .
وكان والده من أهل جَنزة ، فقدم نيسابور ، لأجل القشيري ، وصحبه مدة ، وجاور ، وتعبّد . وابنه كان أنظر الخراسانيين في عصره .
وقد سمع من : نصر الله الخُشنامي ، وجماعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 338
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٨