تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
أبو عبد الله القيسراني ، الأديب ، صاحب الديوان المشهور ، وحامل لواء الشعر في زمانه . ولد بعكا ، ونشأ بقيسارية فنسب إليها . وسكن دمشق وامتدح الملوك والكبار . وتولى إدارة الساعات التي على باب الجامع ، وسكن فيها في دولة تاج الملوك وبعده . ثم سكن حلب مدة ، وولي بها خزانة الكتب . وتردد إلى دمشق ، وبها مات . وقد قرأ الأدب على ) توفيق بن محمد . وأتقن الهندسة ، والحساب ، والنجوم . وصحب أبا عبد الله بن الخياط الشاعر ، فتخرّج به في الفرائض ، وانطلق لسانه بشعر أرقّ من نسيم السحَر ، وألذّ من سماع الوتر . ودخل بغداد ، ومدح صاحب ديوان إنشائها سديد الدولة محمد بن الأنباري . ومن شعره : * مَن لقلبٍ يألف الفكَرا * ولعينٍ ما تذوق كَرا * * ولصبٍ بالغرام قضى * ما قضى من حُبّكم وطَرا * * ويحَ قلبي من هوى قمر * أنكرتْ عيني له القمرا *
تاريخ الإسلام — صفحة 334 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري