أبو الحسن البغدادي ، الخيّاط ، أخو أبي نصر محمد .
سمع من : طِراد والنعالي .
وعنه : يوسف بن كامل .
مات سنة ثمان في ذي القعدة .
4 ( علي بن الحسن بن محمد ) )
أبو الحسن البلخي ، الحنفي ، الفقيه .
سمع بما وراء النهر ، وسمع بمكة من زين العبدري ، وتفقّه على جماعة . ووعظ بدمشق ، ثم درّس بالصادرية وتفقّه عليه جماعة .
وجعلت له دار الأمير طرخان مدرسة ، وقامت عليه الحنابلة لأنه أظهر خلافهم ، وتكلم فيهم .
ورزق وجاهةً من الناس . وكان كثير التبذّل ، لا يدّخر شيئاً .
وتوفي في شعبان بدمشق . وإليه تُنسب المدرسة البلخية التي داخل المدرسة الصادرية .
وكان يلقّب برهان الدين . وكان معظّماً في الدولة . ودرّس أيضاً بمسجد خاتون ، وأقبلت عليه الدنيا ، فما التفت إليها .
قيل إن نور الدين حضر مجلس وعظه بالجامع ، فناداه : يا محمود . وهو الذي قام بإبطال حيّ على خير العمل من الأذان بحلب . وقد أخذ جلّ علمه ببخارى عن البرهان بن مازة .
وقدم دمشق ، ونزل بالصادرية ، ومدرّسها علي بن مكي الكاساني ، وناظر
تاريخ الإسلام — صفحة 317
مساهمون: الذهبي
ص٣١٧