تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
وكان قد وصل من إفريقية أبو الفضل عباس بن أبي الفتوح بن يحيى بن تميم بن المعزّ بن باديس الصنهاجي ، وهو صبي مع أمه ، فتزوج بها العادل قبل الوزارة ، وأقامت عنده مدة ، وتزوج عباس ، وجاءه ولد ، فسماه نصراً ، فأحبه العادل ، وعزّ عنده . ثم إن العادل جهّز عباساً إلى الشام بسبب الجهاد ، وفي صحبته أسامة بن منقذ ، فلما قدِم بتلبيس تذاكر هو وأسامة طيب الديار المصرية ، وكرها البيكار والقتال ، وأشار عليه أسامة ، على ما قيل ، بقتل العادل ، وأن يستقلّ هو بالوزارة ، وتقرر الأمر بينهما أن ولده نصراً يباشر قتل العادل إذا نام . وحاصل الأمر أن نصراً قتل العادل على فراشه في سادس المحرم بالقاهرة . ونصر المذكور هو الذي قتل الخليفة الظافر إسماعيل بن الحافظ أيضاً في العام الآتي . 4 ( علي بن معضاد ) ) الدمشقي ، الدبّاغ ، المقرئ بالألحان ، الطفيلي . روى عن : أبي عبد الله بن أبي الحديد . روى عنه : ابن عساكر ، وابنه قاسم . 4 ( عمر بن علي بن الحسين ) ) أبو حفص البلخي ، الأديب . ويُعرف بأديب شيخ ، ويلقب أيضاً بالشيخي . سمع : أبا القاسم أحمد بن محمد الخليلي ، ومحمد بن حسين السمنجاني . قال أبو سعد السمعاني : قرأت عليه الشمائل للترمذي ببلخ . مات في جمادى الأولى سنة 8 .