وكان قد وصل من إفريقية أبو الفضل عباس بن أبي الفتوح بن يحيى بن تميم بن المعزّ بن باديس الصنهاجي ، وهو صبي مع أمه ، فتزوج بها العادل قبل الوزارة ، وأقامت عنده مدة ، وتزوج عباس ، وجاءه ولد ، فسماه نصراً ، فأحبه العادل ، وعزّ عنده . ثم إن العادل جهّز عباساً إلى الشام بسبب الجهاد ، وفي صحبته أسامة بن منقذ ، فلما قدِم بتلبيس تذاكر هو وأسامة طيب الديار المصرية ، وكرها البيكار والقتال ، وأشار عليه أسامة ، على ما قيل ، بقتل العادل ، وأن يستقلّ هو بالوزارة ، وتقرر الأمر بينهما أن ولده نصراً يباشر قتل العادل إذا نام . وحاصل الأمر أن نصراً قتل العادل على فراشه في سادس المحرم بالقاهرة . ونصر المذكور هو الذي قتل الخليفة الظافر إسماعيل بن الحافظ أيضاً في العام الآتي .
4 ( علي بن معضاد ) )
الدمشقي ، الدبّاغ ، المقرئ بالألحان ، الطفيلي .
روى عن : أبي عبد الله بن أبي الحديد .
روى عنه : ابن عساكر ، وابنه قاسم .
4 ( عمر بن علي بن الحسين ) )
أبو حفص البلخي ، الأديب . ويُعرف بأديب شيخ ، ويلقب أيضاً بالشيخي .
سمع : أبا القاسم أحمد بن محمد الخليلي ، ومحمد بن حسين السمنجاني .
قال أبو سعد السمعاني : قرأت عليه الشمائل للترمذي ببلخ .
مات في جمادى الأولى سنة 8 .
تاريخ الإسلام — صفحة 320
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٠