الزهد ، والحديث ، واعظ .
وممن كتب عنه : شجاع الذهلي ، وابن ناصر .
وكان إذا أكل طعاماً أغرورقت عيناه بالدموع ، ثم يأكل ويقول : كان داود عليه السلام إذا أراد أن يأكل بكى . )
وقال أبو الفتح محمد بن علي النطنزي : كنت بغداد ، فاقترض مني أبو سعد بن البغدادي عشرة دنانير ، فاتفق أن دخلت على السلطان مسعود بن محمد ، فذكرت ذلك له ، فبعث معي إليه خمسمائة دينار ، فأبى أن يأخذها .
قلت : حدث أبو سعد في بغداد بكتاب معرفة الصحابة لابن مندة ، وكان يرويه ملفقاً عن أصحاب ابن مندة .
فسمعه منه : محمد بن علي القنبيطي وسمعه كله من القنبيطي الشيخ جمال الدين يحيى بن الصيرفي .
وقال أبو الفرج بن الجوزي : حج أبو سعد إحدى عشرة حجة ، وسمعت منه الكثير ، ورأيت أخلاقه اللطيفة ، ومحاسنه الجميلة .
وحج سنة تسعٍ وثلاثين ، ورجع فتوفي بنهاوند في ربيع الأول سنة أربعين ، وحمل إلى إصبهان .
4 ( أحمد بن محمد بن عمر . ) )
أبو القاسم التميمي ، المريي ، المعروف بابن ورد .
ذكره ابن بشكوال فقال : كان فقيهاً ، حافظاً ، عالماً ، متفنناً .
أخذ العلم : أبي علي الغساني ، وأبي محمد بن العيار .
وناظر عند الفقيهين ابن رشد ، وابن العود ، وشهر بالعلم والحفظ والإتقان في العلوم .
تاريخ الإسلام — صفحة 532
مساهمون: الذهبي
ص٥٣٢