تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
عقيل يقول : ما رأيت مثل مناقضة بهروز ، فإنه منع أن يجتمع في السفينة النساء والرجال ، وجمع بينهم في الماخور . توفي في رجب . وكان صاحب كلمة في عمارة البلاد ، واسع الصدر ، عالي الهمة . وكانت تكريت إقطاعاً له ، فاستناب عليها شاذي جد السلطان صلاح الدين . ولبهروز رباط كبير ببغداد . 4 ( حرف الحاء ) ) 4 ( الحسين بن الحسن بن عبد الله . ) ) الشيخ أبو عبد الله المقدسي ، الحنفي ، المقرئ . قدم من الشام شاباً إلى بغداد فاستوطنها . وتفقه على قاضي القضاة أبي عبد الله محمد بن علي الدامغاني . وسمع من : أبي القاسم بن البسري ، وأبي نصر الزينبي ، وعاصم بن الحسن . وقرأ بالروايات على صاحب الحمامي أبي الخطاب أحمد بن علي الصوفي . وولي إمامة مشهد أبي حنيفة . وطال عمره . وكان ديناً ، حسن الطريقة . قال لابن السمعاني ، وقد سأله عن مولده : لا أعرف ، لكني دخلت بغداد في أول سنة سبعين ولي سبع عشرة أو ثمان عشرة سنة . وقال ابن النجار : روى عنه ابن السمعاني . وثنا عليه يوسف وعبد السلام ابنا إسماعيل اللمقاني ، وأبو النجح إسماعيل بن محمد الحنفي . وقرأت بخط أحمد بن صالح الجيلي : وفاة أبي عبد الله المقدسي في جمادى الآخرى ، وحضره القضاة والفقهاء .