عقيل يقول : ما رأيت مثل مناقضة بهروز ، فإنه منع أن يجتمع في السفينة النساء والرجال ، وجمع بينهم في الماخور .
توفي في رجب .
وكان صاحب كلمة في عمارة البلاد ، واسع الصدر ، عالي الهمة .
وكانت تكريت إقطاعاً له ، فاستناب عليها شاذي جد السلطان صلاح الدين .
ولبهروز رباط كبير ببغداد .
4 ( حرف الحاء ) )
4 ( الحسين بن الحسن بن عبد الله . ) )
الشيخ أبو عبد الله المقدسي ، الحنفي ، المقرئ .
قدم من الشام شاباً إلى بغداد فاستوطنها .
وتفقه على قاضي القضاة أبي عبد الله محمد بن علي الدامغاني .
وسمع من : أبي القاسم بن البسري ، وأبي نصر الزينبي ، وعاصم بن الحسن .
وقرأ بالروايات على صاحب الحمامي أبي الخطاب أحمد بن علي الصوفي .
وولي إمامة مشهد أبي حنيفة .
وطال عمره .
وكان ديناً ، حسن الطريقة .
قال لابن السمعاني ، وقد سأله عن مولده : لا أعرف ، لكني دخلت بغداد في أول سنة سبعين ولي سبع عشرة أو ثمان عشرة سنة .
وقال ابن النجار : روى عنه ابن السمعاني .
وثنا عليه يوسف وعبد السلام ابنا إسماعيل اللمقاني ، وأبو النجح إسماعيل بن محمد الحنفي .
وقرأت بخط أحمد بن صالح الجيلي : وفاة أبي عبد الله المقدسي في جمادى الآخرى ، وحضره القضاة والفقهاء .
تاريخ الإسلام — صفحة 535
مساهمون: الذهبي
ص٥٣٥