هذه المجلدة بقيراط ، لأني اشتريتها وكتاباً آخر معها بدينار وقيراط ، فبعت ذلك الكتاب بدينار .
قال السلفي : وأبو القاسم ابن السمرقندي ثقة ، له أنس بمعرفة الرجال ، دون معرفة أخيه الحافظ أبي محمد .
وقال ابن ناصر : كان دلالاً ، وكان سئ المعاملة ، يخاف من لسانه وكان ذا مخالطةٍ لأكابر البلدة وسلاطينها بسب الكتب .
وقد قدم دمشق بعد الثمانين ، وسمع من الفقيه نصر ، وأخذ عنه أبو محمد بن صابر ، وغيره .
وقال ابن السمرقندي : ورواه عنه ابن الجوزي بالإجازة ، أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم ، كأنه مريض وقد مد رجليه : فدخلت وجعلت أقبل أخمص قدميه ، وأمرغ وجهي عليها .
فذكرته لأبي بكر ابن الخاضبة فقال : أبشر يا أبا القاسم بطول البقاء وبانتشار الرواية عنك ، فإن تقبيل رجليه اتباع أثره ، وأما مرضه فوهنٌ في الإسلام .
فما أتى على هذا إلا قليل حتى وصل الخبر أن الفرنج استولت على بيت المقدس .
توفي في السادس والعشرين من ذي القعدة ، ودفن بباب حرب .
4 ( إسماعيل بن عبد الواحد بن إسماعيل بن محمد . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 408
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٨