يأتونه ويجتمعون لسماع كلامه في العرفان ، وبعد صيته ، فثار الحسد في نفوس فقهاء بلده ، فرفعوا إلى السلطان أنه يروم الثورة والخروج كما فعل ابن تومرت ، فأرسل ابن تاشفين إليه وقيده ، وحمل إلى مراكش ، فتوفي في الطريق عند مدينة سلا .
أما شيوخه : خلف ، وعمر ، فأخذا عن أبي عمرو الداني ، وقد لبس الخرقة من أبي بكر عبد الباقي بن بريال وصحب ابن بريال أبا عمرو الطلمنكي .
وآخر من بقي من أصحاب ابن العريف الزاهد موسى بن مسدي .
4 ( إبراهيم بن أحمد بن محمد . ) )
الإمام ، العلامة ، أبو إسحاق المروروذي ، الشافعي .
تفقه على الإمام ابن المظفر السمعاني ، وغيره .
وصارت إليه الرحلة بمرو لقراءة الفقه عليه .
تفقه عليه أبو سعد السمعاني ، وغيره .
قتل بمرو ، رحمه الله ، في ربيع الأول في وقعة الخوارزم شاه ، وله ثلاثٌ وثمانون سنة .
قال أبو سعد السمعاني : كان أبي أوصى بنا إليه ، وكان يقوم بأمورنا أتم قيام .
وكان من العلماء العاملين .
علقت عنه كتاب الطهارة ، وسمعت منه الكثير ، وحدث بالكتب الكبار .
سمع بمرو الروذ من جماعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 405
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٥