هبل ، وعبد العزيز بن الأخضر ، وسليمان بن محمد الموصلي ، وموسى بن سعيد ابن الصيقل الهاشمي ، وخلق سواهم .
قال ابن السمعاني : قرأت عليه الكتب الكبار والأجزاء ، وسمعت الحافظ أبا العلاء العطار بهمذان يقول : ما أعدل بأبي القاسم الفقيه ابن السمرقندي أحداً من شيوخ العراق ، وخراسان .
وقال أبو شجاع عمر البسطامي : أبو القاسم إسناد خراسان ، والعراق .
وقال أبو القاسم : ما بقي أحدٌ يروي معجم ابن جميع غيري ولا بدمشق ، ولا عن عبد الدائم بن الحسن غيري .
ثم قال :
* وأعجب ما في الأمر أن عشت بعدهم
* على أنهم ما خلفوا في من بطش
* وقال ابن عساكر : كان ثقة ، مكثراً ، صاحب أصول ، وكان دلالاً في الكتب .
وسمعته يقول : أنا أبو هريرة في ابن النقور ، فإنه قل جزءٌ عندي قريء عليه إلا وقد سمعته مراراً .
قال ابن عساكر : وعاش إلى أن خلت بغداد ، وصار محدثها كثرةً وإسناداً ، حتى صار يطلب )
العوض على التسميع بعد حرصه على التحديث .
وقد أملى في جامع المنصور الجمع زيادةً على ثلاثمائة مجلس .
وكان له بخت في بيع الكتب .
باع مرة صحيحي البخاري ومسلم في مجلدة لطيفة .
بخط الحافظ أبي عبد الله الصوري بعشرين ديناراً .
وقال لي : وقعت علي
تاريخ الإسلام — صفحة 407
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٧