4 ( الخلعة لابن الأنباري ) )
وقدم رسول السلطان سنجر ، فخلع عليه ، وأرسل إلى سنجر مع رسوله ومع ابن الأنباري خلعاً عظيمة الخطر بمائة وعشرين ألف دينار .
4 ( محاصرة بهروز ) )
وبعث الخليفة إلى بهروز الخادم ، وهو بالقلعة ، يطلب منه حملاً فأبى ، فبعث جيشاً لقتاله ، فحاصروه .
4 ( خدمة السلحدار ) )
وقدم ألبقش السلحدار التركي طلباً للخدمة مع الخليفة .
4 ( استعراض الخليفة الجيش ) )
ثم إن الخليفة خلع على الأمراء ، وعرض الجيش يوم العيد ، ونادى : لا يختلط بالجيش أحد .
ومن ركب بغلاً أو حماراً أبيح دمه .
وخرج الوزير وصاحب المخزن والقاضي ونقيب النقباء وأركان الدولة في زي لم ير مثله من الخيل والزينة والعسكر والملبس ، فكان الجيش خمسة عشر ألف فارس .
4 ( توطد الملك لطغرل ) )
)
وعاد طغرل إلى همذان وانضمت إليه عساكر كثيرة ، وتوطد له الملك ، وانحل أمر أخيه مسعود .
وسببه أن الخليفة بعث بخلع إلى خوارزم شاه ، فأشار دبيس على طغرل بأخذها ، وإظهار أن الخليفة بعثها له .
ففعل .
تاريخ الإسلام — صفحة 40
مساهمون: الذهبي
ص٤٠