پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 211

پدیدآورندگان:

ص۲۱۱
وعصى بالقلعة جماعة من الأتراك ، ونزلوا بالأمان ، فغدر بهم وصلبهم ، فمقته الناس وأبغضوه ، ونفر منه أهل دمشق وقالوا : لو ملك دمشق لفعل بنا مثل ما فعل بهؤلاء . 4 ( الزلازل بالشام والجزيرة ) ) وفي صفر كانت زلازل هائلة بالشام والجزيرة ، وخرب كثير من البلاد لا سيما حلب ، فلما كثرا عليهم خرج أهلها إلى الصحراء . قال ابن الأثير : عدوا ليلةً واحدة أنها جاءتهم ثمانين مرة ، ولم تزل تتعاهدهم بالشام من رابع صفر إلى تاسع عشره . وكان معها صوت وهدة شديدة .
تاريخ الإسلام — صفحه 211 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري