وعصى بالقلعة جماعة من الأتراك ، ونزلوا بالأمان ، فغدر بهم وصلبهم ، فمقته الناس وأبغضوه ، ونفر منه أهل دمشق وقالوا : لو ملك دمشق لفعل بنا مثل ما فعل بهؤلاء .
4 ( الزلازل بالشام والجزيرة ) )
وفي صفر كانت زلازل هائلة بالشام والجزيرة ، وخرب كثير من البلاد لا سيما حلب ، فلما كثرا عليهم خرج أهلها إلى الصحراء .
قال ابن الأثير : عدوا ليلةً واحدة أنها جاءتهم ثمانين مرة ، ولم تزل تتعاهدهم بالشام من رابع صفر إلى تاسع عشره .
وكان معها صوت وهدة شديدة .
تاريخ الإسلام — صفحة 211
مساهمون: الذهبي
ص٢١١