روى عنه : السلفي ، وعبد الرحيم ابن الإخوة ، وهزارسب بن عوض ، وغيرهم .
وكان يعرف بالقائد السنبسي .
وتوفي في أول العام ، وقد عمي ، وجاوز التسعين .
قال عز الدين أبو القاسم بن رواحة : أنشدنا السلفي قال : أنشدني أبو عبد الله السنبسي لنفسه من )
قصيدة :
* وكم ليلة قد سرتها غير مرة
* إليها وقد نام الغيور المخلف
*
* فبات حشاها تجت ركبتي بطانة
* لكشحي وما عين من الناس تطرف
*
* وما بينا إلا النطاق وحليها
* وأبيض مسحور العذارين أهيف
*
* فبت أجاريها الحديث وأشتكي
* جوى الحب حتى كادت الشمس تشرف
*
* فرأيت ولم تحلل معاقد مئزري
* على ريبة أخزى بها حين أقرف
*
* سوى رشفات من شفاه وكأنها
* جني الورد من أغصانه حين يقطف
* أبرد أنفاسي بهن وألتويعلى كبدي ولله بالسر أعرف ومما شجاني يوم بانت حمولهاحمام بأعلى دمنة الدار هتف
* عشية راحوا بالنياق فغربوا
* وأصبحت في آثارها أتعرف
*
* بكيت إلى أن لان من ماء أدمعي
* صميم الحصا أو كاد بالدمع ينطف
*
* وما الحي بالحي الذين ألفتهم
* ولا الدار بالدار التي كنت أعرف
* محمد بن عبد الباقي بن جعفر بن محمد بن مجالد .
أبو منصور البجلي الكوفي الشاهد .
سمع : الشريف محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي ، وعبيد الله بن علي بن أبي قربة ، ومحمد بن عبد العزيز النهشلي العطار ، ومحمد بن إسحاق بن فدوية ، ودارم بن محمد ، ومحمد ابني ممد بن عيسى بن حازم ومحمد بن حمزة التميمي الزيات وجماعة وخرجله أبي النرسي جزءاً عن شيوخه .
تاريخ الإسلام — صفحة 394
مساهمون: الذهبي
ص٣٩٤