تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
روى عنه : السلفي ، وعبد الرحيم ابن الإخوة ، وهزارسب بن عوض ، وغيرهم . وكان يعرف بالقائد السنبسي . وتوفي في أول العام ، وقد عمي ، وجاوز التسعين . قال عز الدين أبو القاسم بن رواحة : أنشدنا السلفي قال : أنشدني أبو عبد الله السنبسي لنفسه من ) قصيدة : * وكم ليلة قد سرتها غير مرة * إليها وقد نام الغيور المخلف * * فبات حشاها تجت ركبتي بطانة * لكشحي وما عين من الناس تطرف * * وما بينا إلا النطاق وحليها * وأبيض مسحور العذارين أهيف * * فبت أجاريها الحديث وأشتكي * جوى الحب حتى كادت الشمس تشرف * * فرأيت ولم تحلل معاقد مئزري * على ريبة أخزى بها حين أقرف * * سوى رشفات من شفاه وكأنها * جني الورد من أغصانه حين يقطف * أبرد أنفاسي بهن وألتويعلى كبدي ولله بالسر أعرف ومما شجاني يوم بانت حمولهاحمام بأعلى دمنة الدار هتف * عشية راحوا بالنياق فغربوا * وأصبحت في آثارها أتعرف * * بكيت إلى أن لان من ماء أدمعي * صميم الحصا أو كاد بالدمع ينطف * * وما الحي بالحي الذين ألفتهم * ولا الدار بالدار التي كنت أعرف * محمد بن عبد الباقي بن جعفر بن محمد بن مجالد . أبو منصور البجلي الكوفي الشاهد . سمع : الشريف محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي ، وعبيد الله بن علي بن أبي قربة ، ومحمد بن عبد العزيز النهشلي العطار ، ومحمد بن إسحاق بن فدوية ، ودارم بن محمد ، ومحمد ابني ممد بن عيسى بن حازم ومحمد بن حمزة التميمي الزيات وجماعة وخرجله أبي النرسي جزءاً عن شيوخه .