وكان صالحاً ديناً ، خيراً ، عاملاً بعلمه ، حليماً ، متواضعاً .
قال ابن بشكوال : هو أجل من كتب إلي بالإجازة .
وخرج له القاضي عياض مشيخة ، فذكر في أولها ترجمة لأبي علي في أوراق ، وأنه أخذ عن مائة وستين شيخاً ، وأنه جالس نحو أربعين شيخاً من الصالحين والفضلاء ، وأنه أكره على القضاء فوليه ، ثم اخفتى حتى أعفي منه . وأنه قرأ بروايات على أبي الفضل بن خيرون ، ولقالون على رزق الله التميمي . وأن الفقيه نصر بن إبراهيم كتب عنه ثلاثة أحاديث قلت : روى عنه بدمشق : أنبا صابر ، وأبو المعالي محمد بن يحيى القرشي .
وبالمغرب : القاضي عياض ، وخلق .
وقد سمع منه عياض صحيح مسلم ، حدثه به عن العذري ، عن أبي العباس أحمد بن الحسن الرازي .
استشهد أبو علي الصدفي في وقعة قتندة بثغر الأندلس ، لست بقين من ربيع الأول وهو من أبناء الستين . وكانت هذه الوقعة على المسلمين .
وكان عيش أبي علي من كسب بضاعة مع ثقات إخوانه . حمد بن محمد بن أحمد بن مندويه .
أبو القاسم الإصبهاني القاضي .
ولد في حدود الثلاثين .
تاريخ الإسلام — صفحة 369
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٩