وله يرثي غلاماً :
* يا ارض تيهاً فقد ملكت به
* أعجوبة من محاسن الصور
*
* إن قدمت مقلتي فلا عجب ،
* فقد حثوا تربه على بصري
*
* لا غرو إن أشرقت مضاجعه
* فإنها من منازل القمر
* وذكره أبو البركات ابن المستوفي في تاريخ إربل ، وأنه ولي الوزارة بمدينة إربل مدة .
وذكره العماد الكاتب في كتاب نصرة الفترة وعصرة الفطرة ، وهو تاريخ الدولة السلجوقية ، وذكر أنه كان ينعت بالأستاذ ، وكان وزير السلطان مسعود بالموصل . وأنه لما جرى المصاف بين مسعود وبين أخيه السلطان محمود بقرب همذان ، فكانت النصرة لمحمود ، وانهزم مسعود ، أسر الطغرائي ، وذبح بين يدي محمود . وذلك في ربيع الأول سنة أربع عشرة . )
وقيل : في سنة ثلاث عشرة . وجاوز الستين سنة .
وقيل : قتله طغرل أخو بيده .
تاريخ الإسلام — صفحة 366
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٦