تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
* وأفضل من أم الأنام وعمهم * بسيرته الحسنى وكان له الأمر * * وأفضل أهل الأرض شرقاً ومغرباً * ومن جده من أجله نزل القطر * * لقد شرفت أسماعنا منك هطبة * وموعظة فضل يلين لها الصخر * * ملأت بها كل القلوب مهابة * فقد رجفت من خوف تخويفها مصر * * وزدت بها عدنان مجداً مؤثلً * فأضحى لها بين الأنام بك الفخر * * وسدت بني العباس حتى لقد غدا * تباهي بك السجاد والعلم البحر * * فلله عصر أنت فيه إمامه * ولله دين أنت فيه لنا الصدر * * بقيت على أليام والملك كلما * تقادم عصر أنت فيه أتى عصر * * وأصبحت بالعيد السعيد مهنئاً * تشرفنا فيه صلاتك والنحر * ) ونزل ، فنحر البدنة بيده ، وكان يوماً لم ير مثله من دهره . ثم دخل السرادق ، ووقع البكاء على الناس ، ودعوا له بالنصر ، وجعمت السفن جميعها على الجانب الغربي ، وانقطع عبور الناس بالكلية . 4 ( وصول السلطان إلى حلوان ) ) وبلغ السلطان حلوان ، فأرسل من هناك الأمير زنكي إلى واسط ، فأزاح عنها عفيف الخادم ، فلحق بالخليفة ، ولم يبق بالجانب الشرقي سوى الحاجب لحفظ دار الخلافة ، وسدت أبوابها كلها سوى باب النوبى ، ونزل السلطان بالشماسية في ثامن عشر ذي الحجة ، ونزل عسكره في دور الناس . وترددت