4 ( خروج الخليفة لقتال دبيس ) )
ونشأ دبيس ، ففعل القبائح ، ولقي الناس منه فنون الأذى ، وطغى وبغى فنفذ إليه المسترشد يهدده ، فتواعد وأوعد ، وأرسل ، وبعث طلائعه ، فانزعج أهل بغداد . فلما كان ثالث شوال صلب البرسقي تسعة ، قيل : إنهم مجهزون من دبيس لقتل البرسقي ، وعبر البرسقي في ذي القعدة .
ونصب الخيفة سرادقه عند رقة ابن دحروج ، ونصب هناك الجسر . وبعث القاضي أبا بكر الشهرزوري إل دبيس ينذره . وفي الكلام : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً .
فاحتد وغضب وجمع ، فكانت فرسانه تزيد على ثمانية آلاف ، ورجالته عشرة آلاف . ونزل المسترشد بالله راكباً من باب الغربة ، ثم عبر في الزبزب ، وعليه القباء ، والعمامة ، وبيده القضيب ، وعلى كتفه البردة النبوية ، وعلى رأسه طرحة ، ومعه وزيره أحمد بن نظام الملك ، وقاضي القضاة الزينبي ، والنقيبان ، والهاشميون ، والقضاء ، فنزل بالمخيم ، وأقام به أياماً
4 ( مقتل الوزير السميرمي ) )
وفيها قتل الوزير أبو طالب السميرمي ببغداد
4 ( وزارة شمس الملك ) )
وولي وزارة السلطان محمود بعده شمس الملك عثمان بن نظام الملك ، فأبطل ما جدده السميرمي من المكوس .
4 ( مقتل الأمير جيوش بك ) )
)
وفي رمضان قتل السلطان محمود الأمير جيوش الأمير جيوش بك . وكان تركياً من
تاريخ الإسلام — صفحة 295
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٥