پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 31

پدیدآورندگان:

ص۳۱
4 ( سنة ثمان وخمسمائة ) ) 4 ( خروج البرسقي لحرب الفرنج ) ) في أولها قدم أقسنقر البرسقي على مملكة الموصل ، وسير معه السلطان محمد ولده مسعوداً في جيش كبير لحرب الفرنج . فنازل البرسقي الرها في خمسة عشر ألف راكب ، فحاصرها شهرين ، ثم رحل لقلة الميرة ، وعاد إلى شحنان ، فقبض على إياز بن إيلغازي ، ونهب أعمال ) ماردين . ثم تسلم حصن مرعش من الفرنج صلحاً . 4 ( حرب صاحب ماردين والبرسقي ) ) وأما صاحب ماردين فغضب لخراب بلاده ولأسر ولده ، فنزل وحشد ، ونزل معه ابن أخيه صاحب حصن كيفا ركن الدولة داود بن سقمان ، فالتقى هو والبرسقي في أواخر السنة ، فانهزم البرسقي وخلص أياز ، ولكن خاف إيلغاز من السلطان ، فسار إلى دمشق ، وكان صاحبها خائفاً من السلطان أيضاً لأنه نسب قتل مودود صاحب الموصل إليه ، فاتفقا على الامتناع والاعتضاد بالفرنج ، فأجابهما إلى المعاوية صاحب أنطاكية وجاء ، فآجتمعوا به على بحيرة حمص ، وتحالفوا وآفترقوا .