پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 30

پدیدآورندگان:

ص۳۰
4 ( وفاة الملك رضوان ) ) وفيها توفي الملك رضوان صاحب حلب ، وولي بعده ألب أرسلان الأخرس فقتل أخوين له مباركشاه وملكشاه ، وقتل رأس الباطنية أبا طاهر الصائغ في جماعة من أعيانهم ، فرحلوا عن حلب ، وكان لهم بها منعة وشوكة قوية . وكان رضوان قد عمل لهم دار دعوة بحلب لقلة دينه ، وكان ظالماً فاتكاً يقرب الباطنية ، ويستعين بهم ، وقتل أخويه بهرام ، وأبا طالب ، وكان غير محمود السيرة . 4 ( ثورة الباطنية بشيزر ) ) وفيها ، ذكر سبط الجوزي ثورة الباطنية بشيزر ، وقد مر لنا ذلك قبل هذه السنة . 4 ( مهادنة بغدوين أهل صور ) ) وفيها هادن بغدوين أهل صور ، وأتتهم النجدة والإقامات من مصر في البحر .