من أهل الدين والخير والصلاح والعفة ، قال لي : والله ما نمت في بيت فيه كتاب الله ، أو حديث رسول لله ، احتراماً لهما أن يبدو مني شيء لا يجوز .
أنشدنا أبو الحسين النوبي ، أنا جعفر ، نا السلفي : أنشدنا الأبيوردي لنفسه :
* وشادن زارني على عجل
* كالبدر في صفحة الدجا لمعا
*
* فلم أزل موهناً لحديثه
* والبدر يصغي إلي مستعما
*
* وصلت خدي بخده شغفاً
* حتى التقى الروض والغدير معا
* وقال أبو زكريا بن مندة : سئل الأديب أبو المظفر الأبيوردي عن أحاديث الصفات ، فقال : نقر ونمر .
وقال أبو الفضل بن طاهر المقدسي : أنشدنا أبو المظفر الأبيوردي لنفسه :
* يا من يساجلني وليس بمدرك
* شأوي ، وأين له جلالة منصبي
*
* لا تتعبن فدون ما حاولته
* خرط القتادة وآمتطاء الكواكب
*
* والمجد يعلم أينا خير أبا
* فاسأله يعلم أي ذي حسب أبي
*
* جدي معاوية الأغر سمت به
* جرثومة من طينها خلق النبي
*
* ورثته شرقاً رفعت مناره
* فبنو أمية يفخرون به وبي
* وقيل : إنه كتب رقعة إلى الخليفة المستظهر بالله ، وعلى رأسها : المملوك المعاوي ، فحك الخليفة الميم ، فصار العاوي ، ورد إليه الرقعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 185
مساهمون: الذهبي
ص١٨٥