تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
من أهل الدين والخير والصلاح والعفة ، قال لي : والله ما نمت في بيت فيه كتاب الله ، أو حديث رسول لله ، احتراماً لهما أن يبدو مني شيء لا يجوز . أنشدنا أبو الحسين النوبي ، أنا جعفر ، نا السلفي : أنشدنا الأبيوردي لنفسه : * وشادن زارني على عجل * كالبدر في صفحة الدجا لمعا * * فلم أزل موهناً لحديثه * والبدر يصغي إلي مستعما * * وصلت خدي بخده شغفاً * حتى التقى الروض والغدير معا * وقال أبو زكريا بن مندة : سئل الأديب أبو المظفر الأبيوردي عن أحاديث الصفات ، فقال : نقر ونمر . وقال أبو الفضل بن طاهر المقدسي : أنشدنا أبو المظفر الأبيوردي لنفسه : * يا من يساجلني وليس بمدرك * شأوي ، وأين له جلالة منصبي * * لا تتعبن فدون ما حاولته * خرط القتادة وآمتطاء الكواكب * * والمجد يعلم أينا خير أبا * فاسأله يعلم أي ذي حسب أبي * * جدي معاوية الأغر سمت به * جرثومة من طينها خلق النبي * * ورثته شرقاً رفعت مناره * فبنو أمية يفخرون به وبي * وقيل : إنه كتب رقعة إلى الخليفة المستظهر بالله ، وعلى رأسها : المملوك المعاوي ، فحك الخليفة الميم ، فصار العاوي ، ورد إليه الرقعة .