تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
وتكبر . وكان يفتخر بنسبه ويكتب : العبشمي المعاوي ، لا أنه من ولد معاوية بن أبي سفيان ، بل من ولد معاوية بن محمد ) بن عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان . وله شعر فائق ، وقسم ديوان شعره إلى أقسام ، منها العراقيات ، ومنها النجديات ، ومنها الوجديات . وأثنى عليه أبو زكريا بن مندة في تاريخه بحسن العقيدة ، وحميد الطريقة ، وكمال الفضلية . وقال ابن السمعاني : صنف كتاب المختلف ، وكتاب طبقات العلم ، وما آختلف وآئتلف من أنساب العرب . وله في اللغة مصنفات ما سبق إليها . سمع : إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي ، وأبا بكر بن خلف الشيرازي ، ومالك بن أحمد البانياسي ، وعبد القاهر الجرجاني النحوي . وسمعت غير واحد من شيوخي يقولون : إنه كان إذا صلى يقول : اللهم ملكني مشارق الأرض ومغاربها . وذكره عبد الغافر فقال : فخر العرب ، أبو المظفر الأبيوردي ، الكوفني ، الرئيس ، الأديب ، الكاتب ، النسابة ، من مفاخر العصر ، وأفاضل الدهر . له الفضائل الرائقة ، والفصول الفائقة ، والتصانيف المعجزة ، والتواليف المعجبة ،