وتكبر . وكان يفتخر بنسبه ويكتب : العبشمي المعاوي ، لا أنه من ولد معاوية بن أبي سفيان ، بل من ولد معاوية بن محمد )
بن عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان .
وله شعر فائق ، وقسم ديوان شعره إلى أقسام ، منها العراقيات ، ومنها النجديات ، ومنها الوجديات .
وأثنى عليه أبو زكريا بن مندة في تاريخه بحسن العقيدة ، وحميد الطريقة ، وكمال الفضلية .
وقال ابن السمعاني : صنف كتاب المختلف ، وكتاب طبقات العلم ، وما آختلف وآئتلف من أنساب العرب .
وله في اللغة مصنفات ما سبق إليها .
سمع : إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي ، وأبا بكر بن خلف الشيرازي ، ومالك بن أحمد البانياسي ، وعبد القاهر الجرجاني النحوي .
وسمعت غير واحد من شيوخي يقولون : إنه كان إذا صلى يقول : اللهم ملكني مشارق الأرض ومغاربها .
وذكره عبد الغافر فقال : فخر العرب ، أبو المظفر الأبيوردي ، الكوفني ، الرئيس ، الأديب ، الكاتب ، النسابة ، من مفاخر العصر ، وأفاضل الدهر . له الفضائل الرائقة ، والفصول الفائقة ، والتصانيف المعجزة ، والتواليف المعجبة ،
تاريخ الإسلام — صفحة 183
مساهمون: الذهبي
ص١٨٣