تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
ليتقصد عرقاً بالقاف فقلت : بالفاء ، فكابرني . وقال السلفي : كان فاضلاً يعرف ، ولكنه كان لحنة . حكى لي المؤتمن قال : كنا بهراة عند عبد الله الأنصاري ، وكان ابن طاهر يقرأ ويلحن ، فكان الشيخ يحرك رأسه ويقول : لا حول ولا قوة ) إلا بالله . وقال ابن طاهر : ولدت في شوال سنة ثمان وأربعين ببيت المقدس ، وأول ما سمعت سنة ستين . ورحلت إلى بغداد سنة سبع وستين . ثم رجعت إلى بيت المقدس ، فأحرمت من ثم إلى مكة . وقال ابن عساكر : كان ابن طاهر له مصنفات كثيرة ، إلا أنه كثير الوهم ، وله شعر حسن ، مع أنه كان لا يحسن النحو . وله كتاب المختلف والمؤتلف . وقال ابن طاهر في المنثور : رحلت من مصر إلى نيسابور ، لأجل أبي القاسم الفضل بن المحب صاحب أبي الحسين الخفاف ، فلما دخلت عليه قرأت في أول مجلس جزءين من حديث أبي العباس السراج فلم أجد لذلك حلاوة ، واعتقدت أني نلته بغير تعب ، لأنه لم يمتنع علي ، ولا طالبني بشيء ، وكل حديث من الجزءين يسوى رحلة . وقال : لما قصدت الإسكندرية كان في القافلة من رشد إليها رجل من أهل الشام ، ولم أدر ما قصده في ذلك . فلما كانت الليلة التي كنا في صبيحتها