القاهر الطوسي يحلف بالله أنه أبصر في نومه كأنه ينظر في كتب الغزالي ، فإذا هي كلها تصاوير .
قلت : للغزالي غلط كثير ، وتناقض في تواليفه ، ودخول في الفلسفة ، وشكوك . ومن تأمل كتبه العقلية رأى العجائب . وكان مزجي البضاعة من الآثار ، على سعة علومه ، وجلالة قدره ، وعظمته .
وقد روى عنه أبو بكر بن العربي الإمام صحيح البخاري ، بروايته عن الحفصي ، فيما حكى ابن الحداد الفاسي ، ولم يكن هذا بثقة ، فالله أعلم .
تاريخ الإسلام — صفحة 128
مساهمون: الذهبي
ص١٢٨