4 ( سنة أربعة وتسعين وأربعمائة ) )
هزيمة السلطان محمد وذبح وزيره مؤيد الملك في وسطها كان مصاف كبير بين السلطانين : محمد ، وبركياروق . كان مع بركياروق خمسون ألفاً ، فانهزم محمد ، وأسر وزيره مؤيد الملك ، فذبحه بركياروق بيده . وكان بخيلاً سئ الخلق ، مذموم السيرة ، إلا أنه كان من دهاة العالم ، عاش خمسين سنة .
دخول بركياروق الري ودخل بركياروق الري وسجد لله ، وجاء إلى خدمته صاحب الموصل كبربوقا ، ونور الدولة دبيس ولد صدقة .
تحالف السلطان محمد وأخيه سنجر وانهزم محمد إلى خراسان ، فأقام بجرجان ، وراسل أخاه لأبويه الملك سنجار يطلب منه مالاً وكسوة ، فسير إليه ما طلب . ثم تحالفا وتعاهدا واتفقا . ولم يكن بقي مع محمد غير ثلاثمائة فارس ، فقدم إليه أخيه سنجر وانضم إليهما عسكر كثير ، وتضرر بالعسكر أهل خراسان .
تاريخ الإسلام — صفحة 26
مساهمون: الذهبي
ص٢٦