4 ( سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة ) )
دخول عسكر بركياروق الحلة لما سار بركياروق إلى خوزستان دخلها بجميع من معه وهم في حالٍ سيئة ، ثم سار عسكره إلى واسط ، فظلموا الناس ، ونهبوا البلاد وسار إلى خدمته الأمير صدقة بن مزيد صاحب الحلة .
إعادة الخطبة لبركياروق ببغداد ثم سار ودخل بغداد في سابع عشر من صفر ، وأعيدت خطبته وتراجع إليه بعض الأمراء ، ولم يؤاخذ كواهرئين ، وخلع عليه ، وقبض على وزير بغداد عميد الدولة ابن جهير ، والتزم بحمل مائة وستين ألف دينار .
هزيمة بركياروق أمام أخيه محمد ثم سار بالعساكر إلى شهرزور ، وانضم إليه عسكر لجب ، فالتقى الأخوان فكان محمد في عشرين ألفاً ، وكان على ميمنته أمير آخر ، وعلى مسيرته مؤيد الملك والنظامية .
تاريخ الإسلام — صفحة 22
مساهمون: الذهبي
ص٢٢