فسجنها مؤيد الملك الوزير ، وصادرها وأمر بخنقها . ولكن أظفر الله بركياروق بالمؤيد فقتله .
الخطبة للسلطان محمد وسار سعد الدولة كوهرائين من بغداد إلى خدمة السلطان محمد ، فخلع عليه ورده إلى بغداد نائباً له ، وأقيمت الخطبة ببغداد ، ولقب غياث الدنيا والدين في آخر السنة .
الغلاء والوباء بخراسان وفيها ، وفي العام الماضي ، كان بخراسان الغلاء المفرط ، والوباء ، حتى عجزوا عن الدفن ، )
وعظم البلاء .
نقل المصحف العثماني من طبرية إلى جامع دمشق وفيها نقل الأتابك طغتكين من طبرية المصحف العثماني خوفاً عليه إلى دمشق ، وخرج الناس لتلقيه ، فأقره في خزانة بمقصورة الجامع .
تاريخ الإسلام — صفحة 21
مساهمون: الذهبي
ص٢١