حلب ، وتملكها بعد أبيه ، وجعل زوج أمه جناح الدّولة حسين بن أيدكين أتابكه ومدبر دولته ، فأحسن السياسة .
وصالحهم صاحب أنطاكية ياغي سيان التركماني ، فقصدوا ديار بكر ، والتف عليهم نواب الأطراف الذين لتتش ، فساروا يريدون سروج ، فسبقهم إليهم الأمير سقمان بن أرتق ، فحكم عليها .
ثمّ ملك رضوان الرها ، ووهبها لصاحب أنطاكية ، ثمّ وقع بينهم اختلاف ، فسار جناح الدّولة مسرعاً إلى حلب ، ثمّ قدم رضوان .
4 ( تملك دقاق دمشق ) )
وأما أخوه دقاق الملك فإنه كان في خدمة عمه السّلطان ملكشاه ، وهو صبي قد خطب ابنه السّلطان ، وسار بعد موت عمه مع تركان إلى إصبهان . ثمّ خرج إلى بركياروق ، فصار معه ، ثمّ هرب إلى أبيه ، وحضر مقتل أبيه ، وهرب مع بعض المماليك إلى حلب ، فبقي مع أخيه ، فراسله الخادم ساوتكين متولي قلعة دمشق سراً ، يدعوه ليملكه فهرب ، وأرسل أخوه وراءه فوارس ، فلم يدركوه ، وفرح الخادم بقدومه ، وتملك دمشق .
تاريخ الإسلام — صفحة 40
مساهمون: الذهبي
ص٤٠