الملك تورانشاه بن قاروت )
بك ، فانهزم تورانشاه ، وعمل معه مصافاً ، فانهزم أنر ، ومات تورانشاه من سهم أصابه ، ومرضت تركان وهي بنت طمغان خان أحد ملوك الترك ، وكان لها هيبة وصولة ، وأمر مطاع ، لأنها بنت ملك كبير ، ولأن زوجها سلطان الوقت كان ، وابنها ولي عهد ، وهي حماة المقتدر بالله ، إلى غير ذلك ، وكانت قد تجهزت تريد المسير إلى تاج الدّولة لتتزوج به ، فأدركها الأجل ، وأوصت بولدها إلى الأمير أنر ، ولم يكن بقي له سوى إصبهان .
4 ( دخول الروم بلنسبة ) )
وفيها دخلت الروم لعنهم اللّه بلنسبة صلحاً بعد حصار عشرين شهراً ، فلا قوة إلا بالله .
تاريخ الإسلام — صفحة 37
مساهمون: الذهبي
ص٣٧