فدخلها وأراد نهبها ، فمنعه أمير معه ، فجاء الخبر بقتل تتش فترحل إلى الشّام .
4 ( مقتل تاج الدّولة تتش ) )
وذلك أن تتش لما هزم بركياروق سار بركياروق فحاصر همذان ، ثمّ رحل عنها ، ومرض بالجدري ، وقصد تتش إصبهان وكاتب الأمراء يدعوهم إلى طاعته ، فتوقفوا لينظروا ما يكون من بركياروق ، فلما عوفي فرحوا به ، وأقبلت إليه العساكر حتّى صار في ثلاثين ألفاً والتقى هو وتتش بقرب الري فانكسر عسكر تتش ، وقاتل هو حتّى قتل ، قتله مملوك لقسيم الدّولة ، وأخذ )
بثأر مخدومه .
4 ( تفرد بركياروق بالسلطنة ) )
وانفرد بركياروق بالسلطنة ، ودانت له المماليك بعد أن انهزم من عمه بالأمس في نفر يسير إلى إصبهان ، ولو اتبعه عشرون فارساً لأسروه ، لأنه بقي على باب إصبهان أياماً ، ثمّ خدعوه وفتحوا له ، ثمّ قبضوا عليه وهموا بكحله فحم أخوه محمود وجدر ومات فملكوه عليهم ، وشرعت سعادته .
4 ( تملك رضوان بن تتش حلب ) )
وقد كان تتش بعث إلى ولده رضوان يأمره بالمجيء إلى بغداد ، وينزل بدار السلطنة ، فسار في عسكر كبير ، فلما قارب هيت جاءه نعي أبيه ، فرد إلى
تاريخ الإسلام — صفحة 39
مساهمون: الذهبي
ص٣٩