مجيء طغتكين إلى دمشق وتمكنه واتفق مجيء طغتكين هو وجماعة من خواص تتش قد سلموا ، فخرج لتلقيهم دقاق وأكرمهم ، وقيلا كانوا أسروا يوم المصاف ، ثمّ تخلصوا ، وكان طغتكين زوج أم دقاق ، فتمكن من الأمور ، وعمل على قتل الخادم فقتله . ) )
4 ( وزارة الخوارزمي ) )
وجاء إلى الخدمة ياغي سيان صاحب أنطاكية ، ومعه أبو القاسم الخوارزمي ، فاستوزره دقاق .
4 ( وفاة المعتمد بن عباد ) )
وفيها توفي المعتمد بن عباد مسجوناً بأغمات وكان من محاسن الدنيا جوداً ، وشجاعة ، وسؤدداً ، وفصاحة ، وأدباً ، وما أحسن قوله : سلت علي يد الخطوب سيوفهافجذذن من جسدي الخصيب الأفتنا ضربت بها أيدي الخطوب وإنماضربت رقاب الآملين بنا المنى يا آملي العادات من نفحاتناكفوا ، فإن الدهر كف أكفنا
4 ( وفاة الوزير أبي شجاع ) )
وفيها توفي الوزير أبو شجاع وزير الخلفة مجاوراً بالمدينة .
تاريخ الإسلام — صفحة 41
مساهمون: الذهبي
ص٤١