تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وأبو بكر قاضي المرستان ، وأبو البركات الأنماطيّ ، وأحمد بن محمد أبو سعد البغداديّ ، وآخرون . قال السّمعانيّ : كان أحد المعمّرين المقدّمين ، جمع التفسير الكبير الذي لم ير في التفاسير كتابٌ أكبر منه ، ولا أجمع للفوائد ، ولولا أنه مزجه بكلام المعتزلة ، وبثّ فيه معتقده ، وما أتّبع نهج السّلف فيما صنّفه من الوقوف على ما ورد في الكتاب والسّنّة والتصديق بهما . وأقام بمصر سنين ، وحصّل أحملاً من الكتب ، وحملها إلى بغداد ، وكان داعيةً إلى الاعتزال . سمعت أبا سعد البغداديّ الحافظ يقول : كان يصرّح بالاعتزال . وقال ابن عساكر : هو مصنف مشهور . سكن طرابلس مدّةً ، ثمّ عاد إلى بغداد . ) سمعت الحسين بن محمد البلخي يقول : إنّ أبا يوسف صنّف التفسير في ثلاثمائة مجلّد ونيّف ، وقال : من قرأه عليّ وهبته النّسخة . فلم يقرأه عليه أحد . وسمعت هبة الله بن طاوس يقول : دخلت على أبي يوسف ببغداد وقد زمن ، من أين أنت قلت : من دمشق .