تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
قائماً يقدَّم أميراً أميراً إلى الخليفة ، وكلما قدَّم أميراً قال : هذا العبد فلان ، واقطاعه كذا وكذا ، وعدّة رجاله وأجناده كذا وكذا إلى أن أتى على آخرهم . ثمّ خلع على نظام الملك . وكان يوماً مشهوداً . وجلس نظام الملك بمدرسته ، وحدَّث بها ، وأملى مجلساً . ثمّ سار السّلطان من بغداد إلى إصبهان في صفر من سنة ثمانين . 4 ( الفتنة بين السنّة والشيعة ) ) وفيها كانت فتنة هائلة بين السُّنّة والشّيعة ، وكادت الشّيعة أن تملك ، ثمّ حجز بينهم الدّولة . 4 ( تدريس الدبّوسيّ بالنظامية ) ) وفيها قدم الشّريف أبو القاسم عليّ بن أبي يعلى الحسينيّ الدّبّوسيّ بغداد في تجمُّل عظيم لم ير مثله لعالم ، ورتّب مدرسّاً بالنّظاميّة بعد أبي سعد المتولّي . ) ) 4 ( زواج ابن صاحب الموصل وإقطاعه البلاد ) ) وفيها زوّج السّلطان أخته زليخا بابن صاحب الموصل ، وهو محمد بن شرف الدّولة مسلم بن قريش ، وأقطعه الرحبة ، وحرّان ، والرَّقَّة ، وسروج ، والخابور . وتسلَّم هذه البلاد سوى حرّان ، فإنّ محمد بن الشّاطر امتنع من تسليمها مدّة ، ثمّ سلّمها .