تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
السّلطان ، وعوّضه عنها بقلعة جعبر ، فبقيت في يده ويد أولاده إلى أن أخذها نور الدّين . 4 ( إقرار الأمير نصر بن علي على شيزر ) ) وأرسل الأمير نصر بن عليّ بن منقذ إلى السّلطان ملكشاه ببذل الطّاعة ، وسلَّم إليه لاذقيه وكفر طاب وفامية ، فترك قصده وأقرَّه على شيزر . ثمّ سلمَّ حلب إلى قسيم الدّولة أقسنقر ، فعمّرها وأحسن السّيرة . 4 ( افتقار ابن الحتيتي ) ) وأمّا ابن الحتيتيّ فإنّ أهلها شكوه ، فأخذه السّلطان معه ، وتركه بديار بكر ، فافتقر وقاسى . وأمّا ولده فقتلته الفرنج بأنطاكّية لمّا ملكوها . 4 ( خبر وقعة الزّلاقة بالأندلس ) ) وهو أنّ الأدفونش ، لعنه الله ، تمكّن وتمرَّد ، وجمع الجيوش فأخذ طليطلة ، فاستعان المسلمون بأمير المسلمين يوسف بن تاشفين صاحب سبتة