پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 234

پدیدآورندگان:

ص۲۳۴
قال السّمعانيّ : وسمعت أبا الفرج بن أبي بكر الأرمويّ مذاكرةً يقول : سمعت أستاذي غانم الموشيليّ . سمعت الإمام أبا المعالي الجوينيّ . يقول : لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما اشتغلت بالكلام . وقال أبو المعالي الجوينيّ في كتاب الرسالة النّظاميّة : اختلفت مسالك العلماء في الظّواهر الّتي وردت في الكتاب والسُّنّة ، وامتنع على أهل الحقّ اعتقاد فحواها ، فرأى بعضهم تأويلها ، والتزم ذلك في آي الكتاب وما يصح مم السُّنن . وذهب أئّمة السًّلف إلى الإنكفاف عن التّأويل ، وإجراء الظّواهر على مواردها ، وتفويض معانيها إلى الرّبّ تعالى . والّذي نرتضيه رأياً ، وندين الله به عقداً أتِّباع سلف الأمّة فالأولى الإتِّباع وترك الابتداع ، والّدليل السَّمعيُّ القاطع في ذلك أنّ إجماع الأمّة حجّة متّبعة
تاريخ الإسلام — صفحه 234 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري